المهندس اكبر رفسنجاني مهندس الانتخابات الرئاسية في إيران/ حامد الكناني

98876432345في البداية أود أن أنقل لكم بعض القرارات والمواضيع التي تم تداولها في اجتماع جمع قائد الثورة علي خامنئي واكبر رفسنجاني وقياديين من النظام الايراني یوم الخميس الخامس من شهر جولاي من عام 2012 والتي تم تسريب بعضها للخارج ونشرت على موقع بيك نت باللغة الفارسية في ذلك الوقت وقام مركز دراسات عربستان بترجمتها ومنها:

قال مرشد الثورة علي خامنئي في هذا الاجتماع:

بعد الضغوط التي تعرضنا لها في اجتماع موسكو الاخير(المفاوضات مع مجموعة 5+1 في موسكو) والتي كانت تكرار مكرر لمطالب الدول الغربية في اجتماع بغداد لم يبقى أمامنا الا اعتماد سياسة العزة والحكمة والمصلحة وانتهاز الفرص المتاحة من أجل تحقيق اهداف النظام.

ویضیف خامنئي:لاول مرة في تاريخ ثورتنا الاسلامية  تتحد كل القوى المعادية ضدنا ونواجه هذا الاجماع  لاعدائنا وحتى بعد احداث الانتخابات الرئاسية عام 2009 م لم  نشاهد تجمهر كل هذه القوى المعادية ضدنا.

تكلمت وتشاورت مع المخلصين للنظام بهذا الخصوص واخونا المجاهد الأكبر ورفيق الامام والثورة والنظام السيد رفسنجاني قال كلمته الاخيرة في هذا الشأن وأنا اوافقه مائة بالمائة و لهذا طلبت ان أجتمع بكم لانكم الحريصين والمخلصين للنظام لتستمعوا إلى القرارات النهائية المتفق عليها (يقصد بينه وبين رفسنجاني) وصيغة توزيع المهام والادوار الجديدة.

البعض منا يجب أن يضحي بمنصبه ومركزه بشكل مؤقت واتمنى من الذين يأتون ويستلمون المناصب  يعملوا كما يجب أن يعملوا هذا كله من أجل مصلحة النظام وليس لدينا حيلة اخرى والا خسرنا المعركة جميعا.

جميعنا لدينا كرامة واحترام ويجب ان نستخدم هذه الكرامة والاحترام من أجل نظامنا المقدس.

تحقيق هذه المهمة الصعبة مشروط بتعاوننا جميعا مع السيد هاشمي رفسنجاني بصفته المسؤل وصاحب الخيار التام في هذا الشأن(يعني المهندس-المترجم).

تكلمت مع رئيس الجمهورية والمجموعة التي يرأسها(الحكومة) ومن المقرر أن الجميع يتعاون مع هاشمي رفسنجاني.

أما كلمة هاشمي رفسنجاني في هذا الاجتماع:

بعد التشاور مع قائد الثورة وحسب أوامره تكلمت مع العديد من الاصدقاء ومنهم اعضاء مجلس تشخيص مصلحة نظام وتم التشاور حول ايجاد مخرج من هذه الازمة التي  وضعها الاستكبار العالمي أمامنا والمهم أن القائد يؤيد المشروع وموافق لتنفيذ هذه الخطة بكامل تفاصيلها.

 في فترة البناء(يقصد فترة رئاسته) كان لدينا الكثير من الاصدقاء في الداخل وفي الخارج وعلى الصعيدين الرسمي والشخصي مثل بعض الدول الاجنبية، المؤسسات الناشطة والمؤثرة في الخارج وابناء الثورة الذين شاركوا في بناء النظام ولكنهم اختاروا ان يعيشوا بالخارج والذين يريدون اصلاح النظام من الداخل في اطار الدستور الحالي وفي الكثير من الاحيان هولاء الاصدقاء وقفوا وساندوا وساعدوا النظام خاصة بعد احداث عام 2009م كانت لدينا اتصالات معهم ووعدونا بالمساعدة ولكنهم وضعوا بعض الشروط ومن المؤكد ان مصالحهم مرتبطة ببقاء النظام وهكذا يقتضي الامر.

اعداء الثورة يحاولون تجميع وتوحيد صفوفهم من أجل اسقاط النظام في ايران ويرتكزون حول المصالحة الوطنية والتقارب من أجل تشكيل جمعية وطنية واتحاد شورائي جامع لكل الايرانيين هذه المرة .

أصحابنا الذين ساهموا في اسقاط النظام الشاهنشاهي وبناء النظام الاسلامي اخبرونا بهذه الخطة  الكبيرة لاعداء الثورة ومن أجل وأد هذه الفتنة واخمادها طلبوا التعاون معنا والوقوف بجانبنا(يقصد أطياف المعارضة الفارسية بالخارج).

حصلت بعض الاتصالات وصرفت بعض الاموال حتى الان وأرسلنا افراد بمهمات خارج البلاد والحمدلله بعض الامور تم تنفيذها وبمساعدة هولا الاصدقاء سوف  تفشل خطط  الاستكبار العالمي وندحر الاعداء انشالله.

من المقرر ان يقوم اصدقائنا بتشكيل اتحاد موازي لاتحاد اعداء الثورة والنظام  والذي سوف يقوم بالتواصل مع وسائل الاعلام واصحاب القرار في الخارج وذلك من اجل اضاعت الفرصة  وتوفيتها على اعداء الثورة الذين يريدون الاطاحة بالنظام والقضاء على المشروع النووي.

و يضيف رفسنجاني: و اما في الداخل انزعج الكثير من ابناء النظام والمخلصين له من سلوك بعض القوى الاخرى ولهذا قررنا ان نستبدل بعض المراكز والمناصب القيادية لفترة  معينة  لهذه العناصر وكسبها و يجب تكريم من تعرض للاذى منهم وتعويضه واما الضحايا يجب ان يستقبلهم الشعب باستقبال الابطال وهكذا ينوي القائد لان مصلحة النظام تتطلب هذا ونحن اليوم بحاجة لبعض التضحيات.

سر نجاح الامام(الخميني) كان في  اتحاد جميع القوى ويدهم الواحدة وفي جميع الثورات حدث هذا كلما تواجه الثورة ازمة ويعتصي حلها من الافضل ان تعود لصدرها وايام نشأتها والظروف التي مرت بها حتى تحصل على مفتاح حل لهذه الازمة وهكذا عملنا نحن وانا الان في هذه المهمة وبحاجة لمساعدة قائدنا ووقفتكم انتم الاعزاء.

وبعد كل هذا هل يعقل أن ترفض صلاحية اكبر رفسنجاني من قبل رجال الدين في مجلس صيانة الدستور الذي يخضع لأوامر المرشد علي خامنئي ويحذف أسم رفسنجاني الذي يصفه خامنئي بأخونا المجاهد الأكبر ورفيق الامام والثورة والنظام من قائمة المرشحين للرئاسة الإيرانية؟!.

من المؤكد أن المهندس أكبر رفسنجاني هندس الانتخابات الرئاسية وأتى بحسن روحاني زميله أيام الحرب الإيرانية العراقية ونائبه في قيادة الجبهات وقتها وأمين سره الذي يثق به خامنئي ايضا وبالتالي نحن أمام احداث مسرحية جديدة للنظام الإيراني المتهالك يتظاهر فيها بأنه ناوي على التغيير وينفتح فيها على العالم في حين يعرف النظام ورجالاته تماما أن الانفتاح الحقيقي سوف يقضي على النظام ويدفعه إلى الهاوية.

كل ما ينوي اليه رفسنجاني في خارطة الطريق الجديدة التي أعدها بنفسه وبشهادة من خامنئي هو التظاهر بتغيير سلوك النظام والانفتاح قليلا من خلال وضع حسن روحاني الوسيم المبتسم في الواجهة وذلك من أجل امتصاص غضب الشارع وخداع المجتمع الدولي كما تظاهر النظام بهذا الانفتاح والتغيير في فترة ما تسمى بالاصلاحات الخاتمية والتي انتهت بفترة احمدي نجاد المُظلمة حيث افرط النظام وأجهزته الأمنية في استخدام العنف والقمع والتنكيل والاعتقالات العشوائية وتنفيذ احكام الاعدام الجائرة و شهدت إيران في تلك الفترة تردي في الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لم تشهد الشعوب غير الفارسية مثلها في تاريخها الحديث.

 يرجئ الاشارة للمصدر عند النقل اوالاقتباس

تشرفنا بزيارتكم ونتمنى دائما أن ننول رضاكم.

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s