أهلا بكم في امبراطورية ولي الفقيه ذات المكائن الروسية والامريكية؟!/بقلم:حامد الكناني

322222222222222تمهد إيران لدخول قوات الحرس الثوري بشكل رسمي ومعلن للجنوب العراقي وستكون ذريعة إيران حماية سكان الجنوب الشيعة من الانتقام والابادة الجماعية وحماية المراقد الشيعية هناك، حيث من المقرر أن توفر تهديدات الدولة الاسلامية “داعش” الحجة والغطاء القانوني للحرس الثوري الإيراني حتى يتمدد في جنوب العراق وذلك استنادا للاتفاقية الأمنية المبرمة ما بين إيران وحكومة رئيس وزراء العراق السابق نوري المالكي. من يتابع تصريحات قادة الحرس الثوري الإيراني في الاسابيع الماضية يجد وبسهولة خيوط هذا التمهيد العسكري الإيراني،خاصة وأن معظم رجالات السلطة في إيران أخذوا يقارنون ما بين دخول قوات درع الجزيرة لمملكة البحرين وحق إيران في ارسال قوات عسكرية أسوة بالمملكة العربية السعودية لجنوب العراق وفقا لاتفاقية نوري المالكي الأمنية.

تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي الإيرانية في الايام الماضية صوّر ومشاهد لجموع بشرية تجتاز المنافذ الحدودية الإيرانية مع الجنوب العراقي وهي تهرول مشيا على الاقدام،حيث دخلت هذه الجموع البشرية للاراضي العراقية تحت اسم “مشاية كربلاء” دون اجرائات دخول و خروج قانونية متعارف عليها ما بين الدول.

استمر في القراءة