صفحات مُغيّبة من التأريخ الاحوازي(1)/ بقلم:حامد الكناني

7هكذا قال أمير المحمرة عند توديع اثنان من كبار الضباط في الجيش البريطاني بعد العرض العسكري الذي قدموه في المحمرة في شهر نوامبر من عام 1916م :«من الجيّد أن نرى هذه العلوم من خلال العرض العسكري لكننا نتطلع ونتمنى أن تحل علوم السلام مكان علوم الحرب والدمار في المستقبل».

22222222يقال أن التاريخ يكتبه الاقوياء المنتصرون وهذا ما حصل لنا في الاحواز تماما حيث حاول القوي المنتصر أن يدخل شعبنا المغلوب في غيبوبة وغفلة تأمة حتى يتسنى له الوقت الكافي لكتابة التاريخ وتسطيره حسب مايشاء وبالرغم من عمق الغيبوبة وشدة الغفلة التي اصابتنا جراء السياسات العنصرية لم يتمكن الفرس من النيل من ذاكرة الشعب الاحوازي حتى الان فمن يتابع نشاط الاحوازيين على شبكات التواصل الاجتماعي في السنوات الأخيرة يجد أن معظم هذه النشاطات هي محاولات شعبية حثيثة لاستذكار المواقع والحوادث التاريخية التي سبقت قدوم الأقوياء وبدأ جريمة تزوير التاريخ الاحوازي. استمر في القراءة