الشاعر الاحوازي عبدالعزيز الحمادي:أرجو أن أكون على قدر مستوى المشاركة في البرنامج الذي يحظى بشعبية عالية وجماهيرية متميزة

لجنة تحكيم برنامج أمير الشعراء تواصل رحلتها لاختيار النخبة

د.علي بن تميم

د.علي بن تميم

د.علي بن تميم: أصوات شعرية جديدة تعبر عن واقعها وتمزج التجربة الذاتية للشاعر مع ما يحدق بها من تحديات تعيقها

أبوظبي – لليوم الثاني على التوالي تتابع لجنة تحكيم برنامج “أمير الشعراء” المقابلات المباشرة للشعراء ال300 الذين تم اختيارهم وحضروا إلى العاصمة أبوظبي التي تألقت بالشعر وازدانت بحضور الشعراء من أكثر من 29 دولة حول العالم، اجتمعوا على حب الشعر وكتابته، واتفقوا على أهمية البرنامج ودوره في صون الشعر العربي الفصيح وتقديره وإعادة ألقه وتقديم الشعراء بصورة أفضل للجمهور.

وفي اليوم الثاني – الأحد – كانت اللجنة على موعد مع العديد من الشعراء الذين ألقوا قصائدهم أمامهم مع ما يعتريهم من رهبة المسرح وتواجدهم أمام اللجنة، وبنفس الوقت تمكنت اللجنة من التعرف على عدد أكبر من الشعراء وقصائد متنوعة تضمنت قصائد حب وغزل ووطنية ومدح وغيرها الكثير من الأغراض الشعرية الهادفة.

كما تضمنت العديد من القصائد التي حصدت إجماع اللجنة لتدفق العبارات فيها بسلاسة وجمالية وقوة، ولوجود الحس الشعري العالي، بالإضافة إلى توافر العذوبة والوجد الشفيف المحمل بالدلالات التي تتغلب على اللغة التقليدية، وكذلك الشعرية الكاملة.

وقال الدكتور علي بن تميم عضو لجنة تحكيم برنامج “أمير الشعراء” تبشر المسابقة هذه السنة بالكثير من التألق واللغة الشعرية العالية، حيث هناك العديد من الأصوات الشعرية الجديدة التي تعبر عن واقعها وتمزج التجربة الذاتية للشاعر مع ما يحدق بها من تحديات تعيقها بالعالم العربي، سنشهد هذا العام أصواتا شعرية متميزة مثلت أقطاراً عربية من مشرق الوطن العربي ومغربه كانت غائبة عن مشهدية الشعر العربي قبلاً وجاءت المسابقة لتفتح أمام شعرائها أفق الحضور في مشهد الشعر العربي على اتساعه.

وتابع بن تميم إنّ العديد من الأصوات التي سيشهدها هذا الموسم هي أصوات ممتازة بل ورائعة، وربما يعود سبب تشاركها إلى أنّ البرنامج استطاع أن يكسر الإيقاع الرتيب في عالم الشعر الفصيح، ويستمر في أدائه ذاك، في هذا الموسم سيكون هناك توافر الفكر الشعري، الخبرة والقدرة على الصياغة سواء كانت جزلة، قوية، سلسلة، عفوية، النبرة الدافئة الحنون، امتلاك الحس الشعري، البحث عن المسكوت عنه، الجرأة في الطرح، الإلقاء الجميل والمتفاعل مع النص، القدرة الحقيقية، الصور الجميلة، من كل هذا أقول أنّ هذا الموسم مغاير للمواسم الخمس السابقة ويبشر بالكثير من الاندهاش واللغة الشعرية العالية.

وأوضح أن المستوى الشعري هذه السنة ينبئ باحتدام السباق نحو اللقب، حيث تعود أفضلية الدورة السادسة من البرنامج إلى رسوخ التقاليد المعيارية التصنيفية التي ينبني وفقها، فضلاً عن الدقة في الاختيارات، ومن نافلة القول أن البرنامج قد تسلل إلى ذائقة المشاهد العربي ذي الثقافة العالية، ولم يتوقف تأثيره على النخبة من ممارسي الكتابة الإبداعية والنقدية وإنما استمال المشاهد العادي.

وختم الدكتور علي بن تميم بالقول “يعود الفضل في كل ما سبق إلى السعي الدؤوب من جانب لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، التي تسعى دوماً إلى تجاوز الحدود الوطنية والإقليمية في نشر الثقافة العربية، والاعتناء بالمبدعين والنقاد العرب.

لقد تفاوتت القصائد التي ألقاها الشعراء أمام أعضاء لجنة تحكيم المسابقة في مستواها الإبداعي وتنوعت من مدارس شعرية مختلفة، وعبرت في مضمونها عن هموم وطنية وتجارب إنسانية وأخرى ذاتية عاطفية، من مختلف البلدان العربية، وقد قوبلت آراء أعضاء لجنة التحكيم ونقدهم بالاعتراض خاصةً من قبل الشعراء غير المجازة قصائدهم، وكانت هذه الآراء المستمدة من تجربة عريقة في النقد الأدبي توفرت لدى هؤلاء الأعضاء، الأكثر جرأة في تمييزها بين نوع ومستوى القصائد سعياً لاختيار الأفضل من الشعراء للتنافس على لقب أمير الشعراء الذي أصبح حلم الشعراء العرب من مختلف بقاع الأرض.

وقال الشاعر عبد العزيز حمادي إنّ برنامج أمير الشعراء أزال الصدأ عن مفهوم البرنامج الثقافي العربي المعتاد، وهو مفهوم عانى كثيراً من التنميط والجمود وغياب الجماهيرية، وأرجو أن أكون على قدر مستوى المشاركة في البرنامج الذي يحظى بشعبية عالية وجماهيرية متميزة، كما أنّ البرنامج أكد من خلال مواسمه السابقة الغايات النبيلة للبرنامج في استعادة قيمة الشعر العربي وقامته العملاقة المعبرة عن تراث حضاري أصيل، وإنجاز فكري وشعري ذي قيمة أدبية عالية.

وتمنى للجميع الفوز في هذه التجربة المتميزة التي تلقي الضوء على منجزنا الشعري والأدبي والثقافي وتعطينا الفرصة لتقديم أنفسنا بالشكل الصحيح للجمهور الذي بات يعتبر البرنامج مساحة ثقافية واسعة ترضي الأذواق الجماهيرية كافة.

ووصفت الشاعرة عبلة جابر برنامج أمير الشعراء بأنه بات من أفضل البرامج التي تذاع في الإمارات والوطن العربي ككل، إنه نموذج رائد يحتذى به، ويفخر به كل مواطن عربي من المحيط إلى الخليج، معربة عن سعادتها في الوصول إلى هذه المرحلة التي تشكل بالنسبة لها فوزاً كبيراً أن يتم اختيارها من بين آلاف المشاركين، متمنية للجميع التوفيق في رحلتهم باتجاه اللقب، منوّهة إلى أن جميعهم جديرون بهذه المنافسة الشريفة في البرنامج في ظل الموهبة الكبيرة التي يتمتعون بها والتي استطاعت أن تلمسها من خلال اللقاءات التي جمعتهم سوية في العاصمة أبوظبي بانتظار المقابلات.

وتابعت أنّ برنامج أمير الشعراء يحظى باهتمام ومتابعة المثقفين في كافة الدول العربية، مُنوّهة إلى أن البرنامج يلعب دوراً بارزاً في إعادة الحضور والهيبة للغة العربية، كما أنّ البرنامج قد تحوّل إلى جسر للتواصل الثقافي والفكري بين الشعراء في كل الدول العربية، حتى أنه ساهم في تطوير الثقافة الشعرية لدى العامة.

وينتمي الشعراء الـ 300 الذين وقع الاختيار عليهم لمقابلة لجنة التحكيم لعدد من الدول العربية والأجنبية، هي: الإمارات، مصر، سوريا، العراق، فلسطين، الأردن، الجزائر، السودان، اليمن، المغرب، تونس، لبنان، الكويت، البحرين، سلطنة عمان، موريتانيا، أريتيريا، السعودية، كندا، إيران، ليبيا، مالي، الهند، السنغال، بلجيكا، غينيا، النيجر، تشاد، وكازاخستان.

ويعد برنامج أمير الشعراء أحد أهم البرامج التلفزيونية في العالم العربي التي تستلهم التراث العربي العريق، وتهدف لاستعادة روائع الشعر والأدب العربي وإحياء الموروث الثقافي العربي وتحفيز الحراك في مشهد الشعر العربي المعاصر.

وقد عُرضت النسخة الأخيرة ( الخامسة ) من برنامج أمير الشعراء العام الماضي على مدى 10 أسابيع (مايو- يونيو- يوليو 2013 )، وهو يُقام حالياً مرّة كل عامين، وذلك بالتناوب مع برنامج “شاعر المليون” للشعر النبطي، والذي اختتم الموسم السادس منه في مايو الماضي 2014.

وكان الشاعر المصري د.علاء جانب قد حصل في يوليو 2013 على لقب أمير شعراء الموسم الخامس إضافة لفوزه ببردة الشعر وخاتمه. في حين فاز بلقب الموسم الرابع الشاعر اليمني عبدالعزيز الزراعي، وبلقب الموسم الثالث الشاعر السوري حسن بعيتي، وبلقب الموسم الثاني الشاعر الموريتاني سيدي ولد بمبا، أما لقب الموسم الأول فكان من نصيب الشاعر الإماراتي عبدالكريم معتوق.

بدأ برنامج أمير الشعراء في عام 2007 كحدث ثقافي عربي كبير، يتوّج بالإعلان عن فوز شاعر من المشاركين فيه بلقب أمير الشعراء، ونجح خلال خمسة مواسم بالكشف عن 145 شاعراً مُبدعا تتراوح أعمارهم ما بين 18 – 45 سنة.

وقد فاز برنامج أمير الشعراء مؤخراً بجائزة العويس للإبداع للعام 2014 عن فئة أفضل برنامج ثقافي محلي تلفزيوني، كما سبق وأن حصل على أهم جائزتين في عام 2009 في مجال العمل التلفزيوني على الصعيدين العربي والعالمي كأفضل برنامج مبدع في مهرجان “ايه أي بي” “A.I.B” البريطاني، وعلى الجائزة الذهبية كأفضل برنامج في مهرجان الخليج للتلفزيون بمملكة البحرين بمشاركة المئات من الأعمال العربية.

الجوائز :

بالإضافة إلى البردة التي تمثل الإرث التاريخي للعرب، والخاتم الذي يرمز للقب الإمارة ـ تبلغ القيمة المادية لجائزة الفائز المركز الأول وبلقب “أمير الشعراء” مليون درهم إماراتي. فيما يحصل صاحب المركز الثاني على 500 ألف درهم إماراتي، ولصاحب المركز الثالث 300 ألف درهم إماراتي، أما جائزة صاحب المركز الرابع فهي 200 ألف درهم إماراتي، وتبلغ جائزة صاحب المركز الخامس 100 ألف درهم إماراتي .هذا إضافة إلى تكفل إدارة المسابقة بإصدار دواوين شعرية مقروءة ومسموعة للفائزين.

الفائزون بمسابقة أمير الشعراء في المواسم السابقة:

الموسم الأول:

1- أمير الشعراء: عبدالكريم معتوق – دولة الإمارات.

2- محمد ولد الطالب – موريتانيا.

3- جاسم الصحيح- السعودية.

4- روضة الحاج – السودان.

5- تميم البرغوثي – فلسطين.

الموسم الثاني:

1- أمير الشعراء: سيدي ولد بمبا – موريتانيا.

2- محمد إبراهيم اليعقوب – السعودية.

3- أحمد بخيت – مصر.

4- مهند ساري – الأردن.

5- آدي ولد أدبا – موريتانيا.

الموسم الثالث:

1- أمير الشعراء: حسن بعيتي – سوريا.

2- بسام صالح مهدي – العراق .

3- تركي عبد الغني – الأردن .

4- وليد الصراف – العراق.

5- حكمت حسن جمعة – سوريا.

الموسم الرابع:

1- أمير الشعراء: عبد العزيز الزراعي – اليمن.

2- هشام الجخ – مصر.

3- منتظر الموسوي- سلطنة عُمان.

4- نجاح العرسان- العراق.

5- محمد حجازي- الأردن.

الموسم الخامس:

1- أمير الشعراء: د.علاء جانب – مصر.

2- يحيى وهاس – اليمن.

3- الشيخ ولد بلّعمش – موريتانيا.

4- هشام الصقري – سلطنة عُمان.

*******************

رابط موقع البرنامج  من أجل دعم الشاعر الاحوازي عبدالعزيز الحمادي من خلال كتابة تعليق:

http://www.princeofpoets.com/ar/news.php?cat=43&id=248

حضور الشاعر الاحوازي الاستاذ عبدالعزيز الحمادي في هذا البرنامج العربي الهام موضع فخر واعتزاز لنا جميعا ونتمنى له التوفيق والنجاح،لان نجاح هذا الشاعر هو بالواقع نجاح شعب عربي اصيل حرمته الاقدار من لغته لغة الضاد….يرجئ الدخول على الموقع  وكتابة تعليق هناك.

5- محمد أبو شرارة – السعودية.

تشرفنا بزيارتكم ونتمنى دائما أن ننول رضاكم.

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s