رئيس مركز دراسات عربستان الأحواز حامد كناني لـ”الشروق”: إيران تمحي هويتنا العربية وتعوّل على صهرنا في البوتقة الفارسية

7555543434342الأحوازي يطرد يأسه حينما يتذكر بن بلّة ومحنة الشعب الجزائري ضد المستعمر
الساسة في إيران يقولون لولا دعم طهران لأمريكا لما سقطت كابول ولا بغداد

يلخص هذا الحوار مع الناشط الأحوازي ورئيس مركز دراسات عربستان الأحواز حامد كناني، “إيران من الداخل” حيث يفصل محدثنا الذي خص الشروق بهذا الحوار في الطابع المجتمعي والسياسي والديني لإيران، ونظرة ساستها لمكونات المجتمع هنالك، خاصة العرب وأهل السنة.

حاوره عبد السلام سكية
صحافي ورئيس قسم الشؤون الدولية بجريدة الشروق اليومي

ماذا يعني أن تكون عربيا في إيران؟

في البداية لا بد من الإشارة إلى أن هناك فرقا بين عرب إيران الذين هاجر أسلافهم مع الفتح الإسلامي لبلاد فارس ويقطنون في خراسان وكرمان ومناطق أخرى من إيران وعرب الأحواز الذين استوطنوا أرض الأحواز قبل وصول الفرس للواحات الإيرانية بآلاف السنين، وإيران اليوم تتكون من عدة شعوب، منها الشعب الفارسي صاحب النظرة الاستعلائية والمعادية للشعوب المحيطة به من عرب وترك وأكراد وبلوش وتركمان، كما أن الفكر التوسعي الفارسي مبني على مزاعم تاريخية ودوافع مذهبية ومطامع سياسية جميعها معادية للعنصر العربي، الأمر الذي خلق نظرة معادية للعرب من خلال اعتبار العربي نقيضاً للفارسي وحتى الإيراني ولهذا السبب لا يمكن للعربي أن يكون إيرانياً إلا إذا أنكر عروبته وتخلى عنها.

استمر في القراءة