مجزرة الأربعاء السوداء بمدينة المحمرة/حامد الكناني

المقدمة

بعد سقوط النظام الشاهنشاهي(الملكي) في إيران سنة 1979 اثر ثورة شعبية شاملة شاركت فيها الشعوب غير الفارسية بقوة، بأمل الحصول على أقل حقوقها داخل الخارطة الإيرانية ومنها الشعب العربي الأحوازي الذي عانى من مرارة العنصرية والاضطهاد القومي طيلة خمسة عقود من عمر النظام البهلوي، الأب(رضاخان) والأبن(محمدرضا). “فقد توجه انذاك وفدا يمثل 30 شخصية من مختلف شرائح وفئات الشعب العربي الأحوازي،وذلك بتوجيه من قيادته الروحية ممثلة بالشيخ الشبير الخاقاني الى طهران لعرض المطالب على الحكومة الايرانية وقد تضمنت تلك المطالب 12 مادة وهي مطالب الحد الادنى حتى انها لا ترتقي الى الحكم الذاتي”. (احمد) وهي:

استمر في القراءة
بواسطة Ahwaziculture نشرت في مجتمع

لماذا لايثق الشعب العربي الأحوازي بنظام الحكم في ايران ؟/ بقلم: احمد رحمة العباسي

alahwaz2019الكوارث الطبيعية التي تعرض لها شعب العربي الاحوازي مؤخرا ومازال يعاني من مضاعفاتها و تبعاتها و المتمثلة في السيول الجارفة كشفت عدة حقائق ومعلومات أهمها : تضامن وتعاضد هذا الشعب عند الشدائد ، و الأخرى حجم المؤامرة التي يواجهها من قبل النظام الإيراني المسؤول عن كل أو جزء من هذه الكوارث .
فالنظام الإيراني الذي يدير البلاد هو المسؤول بالدرجة الأولى عن توقع حدوث مثل هذه الكوارث الطبيعية و الحيلولة دون أضرارها أو على أقل تقدير التقليل من حجم ويلاتها على السكان ، إلا أن الشي الذي حدث بالنسبة لاقليم الأحواز هو العكس أي أن النظام الإيراني تصرف بالنحو الذي يؤدي إلى أكبر ضرر يلحق بالشعب الأحوازي و ذلك بالسماح بتدفق المياه إلى بيوت وألاراضي الزراعية للأهالي في كافة قرى و بعض مدن الاحواز .. استمر في القراءة

مختارات من يوميات السيول السوداء-بقلم: سعيد مقدم أبو شروق

58383204_2593217307571581_130563015773782016_nقال الله في كتابه الكريم: وجعلنا من الماء كل شيء حي.
فالحياة لا تستقيم إلا بالماء، المزارع والبساتين لا تنمو إلا بالماء، الطيور لا تحلق ولا تغرد إذا عطشت، الأسماك لا تستطيع أن تتنفس إلا في الماء.
وإذا أردت أن تخالف سنة الله وتقتل البشر وحقوله، أن تقضي على الطيور وتخنق تغريدها، أن تدمر جميع الأسماك في الأنهر؛ امنع الماء عنها، أقم سدا لتمنع جريان الماء نحوها.

وهذا ما فعله المسؤولون في الأحواز ليقضوا على حياتنا، أقاموا أكثر من سد على نهر الكرخة ، وأكثر من سد على نهر كارون، وعلى نهر الجراحي؛ ولم يبق من الأنهار إلا أوشالا والتي غيروا مجراها إلى العمق الشمالي من إيران كإصفهان. استمر في القراءة