الحديث عن الاحواز العربية في برنامج المسائية من قناة سعودي 24

الجزء الأول من الحلقة

الجزء الثاني من الحلقة

الجزء الثالث و الأخير من الحلقة

الهجرة العربية من الاحواز..أسبابها ومراحلها/حامد الكناني

الشاعر الوطني الاحوازي موسى الموسوي الذي يقيم في أوربا بعدما تعرض للسجن والنفي من الاحواز.

الشاعر الوطني الاحوازي موسى الموسوي الذي يقيم في أوربا بعدما تعرض للسجن والنفي في موطنه.

مركز دراسات عربستان الاحواز- كانت وما تزال الهجرة و ترك الديار من أخطر التهديدات التي تتعرض لها الدول النامية والشعوب الخاضعة للاحتلال الأجنبي  وإذ تزامنت هذه الهجرة وترك الأوطان مع توافد عنصر بشري آخر لجغرافيا معينة يكون العد التنازلي لنهاية الشعب الذي كان يعيش في هذه الجغرافيا قد بدء فعلا.

لا ينطبق هذا الأمر على الدول والشعوب المتقدمة حيث لدى هذه الدول والشعوب القدرة على جذب واستقدام طاقات مثقفة من خارج حدودها وملئ الفراق الحاصل في مجتمعاتها لكن الشعوب المضطهدة والمحتلة وبسبب خضوعها لهيمنة أجنبية ليس بمقدورها ملئ فراغ هجرة أبنائها الأمر الذي يؤدي إلى تضعيفها مقابل العنصر الغازي وتحكيم قبضة المحتل على مقدراتها أي بمعنى آخر الهجرة الطوعية للعقول مهما كانت أسبابها تعتبر عامل مساعد وداعم لتكريس الاحتلال وغلب التركيبة السكانية لصالح العنصر الأجنبي. استمر في القراءة

دعوة صادرة عن مركز دراسات عربستان«الاحواز» في لندن،لحضور محاضرة تأريخية حول “العلاقات السعودیة الاحوازیة في عهد الملک عبدالعزیز”

دعوة لحضور محاضرة تأريخية حول الاحواز في العاصمة البریطانیة لندن

دعوة لحضور محاضرة تأريخية حول الاحواز في العاصمة البریطانیة لندن

سهم العمال العرب في المنشأت النفطية في الاحواز

arabistan-al-ahwazموقع كارون الثقافي– بعد ما اكتشف ويليام دارسي النفط في منطقة مسجد سليمان سنة 1908م الواقعة شمال شرق الاحواز ،بدأ الانجليز حينها بتمديد الأنابيب التي مرت على أراضينا العربية حتى تصل ميناء عبادان حيث شمال الخليج العربي،ليتم تصدير النفط من هناك.
كانت الانابيب تشبه الافعى التي نزلت من جبال البختيارية وتحاول الوصول شمال الخليج حيث مقر حكم الامير خزعل بن جابر لتنفث سمومها العنصرية والاستعمارية والصليبية معا وتقضى على سيادة العرب في الاحواز.
كان العرب يجهلون خطورة هذه الافعي التي فتنت الفرس والانجليز وغيرهم بجمالها وأصبح الحفاظ على سلامتها وضمان تدفق الدم الاحوازي في عروقها من أهم المهام والاولويات،حتى وأن كلف ذلك حياة الملايين من الاحوازيين ودمّر بيئتهم.
كانت معركة الجهاد التي دارت مابين الجيش العثماني و القبايل الاحوازية المتأثرة بفتوى الجهاد سنة 1914م مع قوات الانجليز المتمركزة في ارتفاعات المنيور وقتها وتدمير بوارج رضا شاه في مدخل شط العرب ابان الحرب العالمية الثانية في ما بعد واحتلال مصفاة عبادان من قبل الانجليز و المجازر التي ارتكبتها السلطات والمستوطنين الفرس أيام محمد مصدق في الستينيات من القرن الماضي جميعها كانت من أجل عيون هذه الافعى الجاثمة على جسد الاحواز والتي تشعبت وتكاثرت طيلة حوالي 100 عام.
عندما بدأ البحث عن النفط في منطقة مسجد سليمان ،كان ثلثي العمال الذين يعملون هناك من العرب،مع العلم أن المنطقة التي كشف فيها أول بئر من النفط هي موطن البختياريين واللر وليس العرب،لكن نظرا لكفائة العمال العرب تم تفضيلهم من قبل الانجليز على اللور والبختياريين أنذاك.ومن الصورة اعلاه واضح أن العرب كان يدخنون السيجار و يلبسون ملابس كاملة وحذاء في حين اللور والبختياريين عراة وحفاة.
كان العرب فرحون بالعمل مع الانجليز عندما قرر المستعمر تمديد أنابيب النفط باتجاه عبادان.الانابيب التي تزحلق اللور والبختياريين على ظهورها ووزعتهم في أراضينا ومدننا العربية وعلى حساب شعبنا العربي الاحوازي.
اليوم وبعد قرابة مائة عام من ميلاد هذه الأفعى التي جلبت لشعبنا الشؤم والذل والتهميش اصبحت نسبة العرب العاملين في المشاريع النفطية تقترب من الصفر وان حوالي 90% من عمال شركة النفط والدوائر المرتبطة بها أصبحوا من غير العرب.

التعاون الفارسي الغربي ودور بريطانيا في احتلال الاحواز وأخماد ثوراتها التحررية/حامد الكناني

حامد الكناني

حامد الكناني

هذه الوثائق الثلاث (أدناه) والتي وضعتها في صورة واحدة،عبارة عن نصوص مطبوعة عن نسخ خطية منقولة من كتاب وثائق الخليج العربي(ف ار س) في آرشيف وزارة الخارجية الإيرانية وهي رسائل سرية متبادلة ما بين الدولة الفارسية والسفارة البريطانية حول التعاون المشترك مابين بريطانيا وإيران من أجل محاصرة الثورة وتطويق التحركات الوطنية الاحوازية الرافضة للاحتلال الأجنبي والتي بدأت منذ أن دخلت القوات الفارسية للأراضي الاحوازية بتخطيط ودعم بريطاني سنة 1925م.

الرسالة الأولى/الأربعاء 18 اغسطس1925م:مرسلة من دائرة الاحتلال الفارسي بالمحمرة إلى وزارة الخارجية الإيرانية جاء فيها:«حسب المعلومات الواردة أن شخصان من عائلة شيخ خزعل ذهبا إلى شيخ الكويت وإلى الشيخ غضبان شيخ بني لام يستغيثون بهم مرتدين الكوفية دون عقال،والشيوخ وعدو النساء(هنا الكاتب يستهزئ بالعرب ويصف أثنان من أبناء الأمير خزعل الذين نكسوا عقلهم بسبب حجم البكارثة التي حلت بدولتهم على يد الفرس بالنساء ويلوّح إلى أن من يرتدي الكوفية دون عقال هو أمرأة وهذه قلة أدب و طعنا بالنساء) واتفقوا على أن يتم تطويق القوات الفارسية من قبل الشيخان،شيخ الكويت من منطقة القصبة(على ضفاف شط العرب) وشيخ بني لام يهاجم الجيش الفارسي من ناحية تستر(شمال الاحواز) ويحرروا الاحواز ويعيدوها لعائلة الشيخ خزعل». استمر في القراءة