احوازيون في السلطة الإيرانية..لا نسمع عنهم إلا بعد مقتلهم /بقلم:حامد الكناني

322222222222222الخاء خليل اللي تمنيته درع…صار لکن للعندي عز ومنع

ردته ايصيب لي وبيه انتفع…صاب وأجرح چبدتي وأدماها

الشاعر الاحوازي الفقید طاها اسحاق القیّم

وصلتني رسالة عبر البريد الإلكتروني من أحد الأصدقاء وفيها رابط عن موقع فارسي وفيه مقابلة صحفية مع احد المترجمين المعتمدين في الوزارة الخارجية الإيرانية والذي انشق عن السلك الدبلوماسي أخيرا و طلب اللجوء السياسي في تركيا.

وفي سياق اللقاء يصف هذا المترجم المنشق عن نظام ولي الفقيه أن فرصة حصول المواطن الإيراني العادي على وظيفة في وزارة الخارجية شبه معدومة وهذا الأمر يعد من أصعب الأمور في الوقت الحاضر حيث الخارجية الإيرانية ومثلها باقي الوزارات والدوائر السيادية  في طهران تسيطر عليها قيادات من الحرس الثوري موالية للمرشد علي خامنئي ويشاركها أبناء رجال الدين الذين يؤمنون بالولي الفقيه والذي يطلق عليهم بالفارسية “آقا زاده ها”. استمر في القراءة

شوقلي يا مندايي أو مازال لدينا وقت لنعتذر منك أيّها المندائي/بقلم:احمد حيدري

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

موقع بروال- زعيم ، كبير ، عميد ، الصفات التي تجعل الكثرة منا تهرول للحاق بركبه ، حتى لو كانت أسماء لأفراد لا دخل لهم في معاني أسمائهم ، فزعيم يحثنا لا شعوريا لحضور مجئه أو مغادرته . استمر في القراءة

صفحات مُغيّبة من التأريخ الاحوازي(3)/ بقلم:حامد الكناني

المحمرة-الاحواز-السعودية
« دعاني لتناول الغذاء،وقبل ذلك قدم إلي بعض الهدايا:سجادة وخاتم من الماس.وقد طلب بعض البنادق وطلب الحماية أيضا».یومیات صاحب مشروع القصر الخزعلي الدبلوماسي الروسي سيروماتينكوف.

نقلت لكم في مطلع الجزء الثاني من هذا المقال ما سجله سيرجي سيروماتينكوف وهو صحفي ودبلوماسي روسي أرسلته القيادة الروسية في العقد الأول من القرن الماضي لمنطقة الخليج العربي ومعه مجموعة من الخبراء استمر في القراءة

العرب خطر في خطر: قوم ما قبل الدولة/بقلم:أحمد برقاوي،كاتب من فلسطين

8eb35306f7a11942d8dd7995ba2595b7’’لماذا قامت دولة اسمها إيران ومن أقوام متعددة وكان بإمكان الغرب أن يقسّمها إلى عدة دول؟ بل وقد ضمّت إيران إليها وبواسطة إنكلترا منطقة الأحواز أو عربستان كما سمّاها الفرس، وهي منطقة خصبة وذات ثروات هائلة وتبلغ مساحتها 348 ألف كيلومتر مربع، كما ضمت تركيا أكثر من 60 ألف كيلومتر مربع من أرض بلاد الشام بواسطة فرنسا.’’

ما أن تذكر العرب وتتلفظ بكلمة العرب حتى ينبري كثير من أهل العربية بالاستنكار والتذمر والسخرية والدهشة وكأنك أتيت أمرا مرذولا. والحق إن مصدر شعور كهذا ليس مرده إلا إلى خيبة الأمل المصاب بها ثلاثمئة وخمسون مليونا من العرب وهم يعيشون في مساحة جغرافية تصل إلى اثني عشر مليونا من الكيلومترات المربّعة ويقعون على سواحل المتوسط والأطلسي والأحمر وبحر العرب والخليج العربي، ويتوافرون على ثروات لا حصر لها ومع ذلك تراهم مهانين أذلاّء ولا حول لهم ولا قوة.

استمر في القراءة