وثيقة لها تاريخ: «الزين» مقاطعة في البصرة اشتراها الإبراهيم من السعدون/بقلم:باسم اللوغاني

كوت الزين-الفاوصحيفة الجريدة- في صباح يوم الأربعاء 20 رمضان الموافق 11 مارس 1863م، انطلقت القافلة الإنكليزية برئاسة المقيم لويس بيلي ومعه مرافقوه، ومنهم حاجي أحمد من منطقة “جامع علي”، متجهين سيراً على الأقدام مع الجمال والدواب إلى قرية “الزين” المطلة على شط العرب. استمر في القراءة

شوقلي يا مندايي أو مازال لدينا وقت لنعتذر منك أيّها المندائي/بقلم:احمد حيدري

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

موقع بروال- زعيم ، كبير ، عميد ، الصفات التي تجعل الكثرة منا تهرول للحاق بركبه ، حتى لو كانت أسماء لأفراد لا دخل لهم في معاني أسمائهم ، فزعيم يحثنا لا شعوريا لحضور مجئه أو مغادرته . استمر في القراءة

حفل كبير لتكريم الشاعر الأحوازي الكبير الشيخ إبراهيم الديراوي

113-550x400موقع احوازنا- كرّم ناشطون أحوازيون الشاعر الكبير الشيخ إبراهيم الديراوي كما أشاد الجمهور الأحوازي بشعره العروبي وأثنى عليه كثيرا.

وأقام نشطاء أحوازيون حفلا كبيرا لتکريم الشاعر الأحوازي الكبير الشيخ إبراهيم الديراوي مساء یوم الجمعة الموافق 26-12-2014 م في مدينة الأحواز، بحضور جمع من الأدباء والکتّاب ومحبي الشعر والأدب. استمر في القراءة

صفحات مُغيّبة من التأريخ الاحوازي(3)/ بقلم:حامد الكناني

المحمرة-الاحواز-السعودية
« دعاني لتناول الغذاء،وقبل ذلك قدم إلي بعض الهدايا:سجادة وخاتم من الماس.وقد طلب بعض البنادق وطلب الحماية أيضا».یومیات صاحب مشروع القصر الخزعلي الدبلوماسي الروسي سيروماتينكوف.

نقلت لكم في مطلع الجزء الثاني من هذا المقال ما سجله سيرجي سيروماتينكوف وهو صحفي ودبلوماسي روسي أرسلته القيادة الروسية في العقد الأول من القرن الماضي لمنطقة الخليج العربي ومعه مجموعة من الخبراء استمر في القراءة

صفحات مُغيّبة من التأريخ الاحوازي(2)/ بقلم:حامد الكناني

alahwaz-mohammerah«بينما كنت أجوب البراري ممتطيا المهر الخاص بالشيخ،كان العرب المرافقون لي ينشدون الأغاني،وهم يلوحون بالسياط في أيديهم،كما لو كانت حرابا،وكانت خيولهم تشرأب برؤوسها باعتزاز وتنشر ذيولها في الهواء طربا.هنا أدركت ما لتلك الحياة الحرة من سحر في هذه البلاد المجدبة،وما طبعتهم عليه من إرادة يعتزون بها.» سيرجي سيروماتينكوف المبعوث الروسي للأحواز وصاحب مشروع قصر الشيخ خزعل في المحمرة. استمر في القراءة

العرب خطر في خطر: قوم ما قبل الدولة/بقلم:أحمد برقاوي،كاتب من فلسطين

8eb35306f7a11942d8dd7995ba2595b7’’لماذا قامت دولة اسمها إيران ومن أقوام متعددة وكان بإمكان الغرب أن يقسّمها إلى عدة دول؟ بل وقد ضمّت إيران إليها وبواسطة إنكلترا منطقة الأحواز أو عربستان كما سمّاها الفرس، وهي منطقة خصبة وذات ثروات هائلة وتبلغ مساحتها 348 ألف كيلومتر مربع، كما ضمت تركيا أكثر من 60 ألف كيلومتر مربع من أرض بلاد الشام بواسطة فرنسا.’’

ما أن تذكر العرب وتتلفظ بكلمة العرب حتى ينبري كثير من أهل العربية بالاستنكار والتذمر والسخرية والدهشة وكأنك أتيت أمرا مرذولا. والحق إن مصدر شعور كهذا ليس مرده إلا إلى خيبة الأمل المصاب بها ثلاثمئة وخمسون مليونا من العرب وهم يعيشون في مساحة جغرافية تصل إلى اثني عشر مليونا من الكيلومترات المربّعة ويقعون على سواحل المتوسط والأطلسي والأحمر وبحر العرب والخليج العربي، ويتوافرون على ثروات لا حصر لها ومع ذلك تراهم مهانين أذلاّء ولا حول لهم ولا قوة.

استمر في القراءة

«هل كلنا أحواز والأهواز لنا؟!!»/ بقلم: محمد عبدالحميد الجاسم الصقر

untitled«لله الامر من قبل ومن بعد سبحانه»!! ما نشاهده، ونسمعه ونتابعه من امور السياسة لدرجة التعاسة دوليا، يدعو فعلا للقلق، والاحباط، والتعجب مما يدور على ساحتنا العربية، تحديدا للجزيرة المباركة، عبر تاريخها العريق، وحضارتها الاشد عمقا من غيرها!! فهي مهبط الاديان، وتنامي الانسان جيلا بعد جيل بالذات لما يعني امة القرآن والمسيح عليه استمر في القراءة

جرائم الايرانيين في الأحواز والدول العربية /الشيخ محمد عبد الملك الزغبي