يا محمّرة الشهداء يا أمّ خزعل والثوار/ بقلم:فؤاد سلسبيل،أبو رسالة

43366666صوت الاحواز- لا أنطلق عندما أذكرك يا محمّرتي من منطلق المناطقية أو الأنانية المناطقية، ولكن يا مدينة الأحرار هذا تأريخ والتأريخ هو الفيصل بتسجيله كل شئ لأنه لا يجامل فيما يسجل.
يا درّة الأحواز والخليج العربي يا منبع الخير وعنوان التحدي: استمر في القراءة

الصراع عربي ـ فارسيٌ و{الطائفية» مؤامرة مستجدة/صالح القلاب

34255صحيفة الشرق الأوسط- المفترض أنه بات معروفًا ومفهومًا، أن هذه المذابح التي تمزق سوريا واليمن والعراق بدوافع مذهبية وطائفية خسيسة لا تخدم إلَّا الذين دأبوا على تدمير الفكرة العربية والانتماء العربي القومي تسديدًا لحسابات قديمة يعود بها البعض إلى مراحل «القادسية»، حيث ألحق العرب بالفرس هزيمة تاريخية لا تزال تدفع المتعصبين منهم إلى الانتقام، رغم أن تلك المعركة الحاسمة قد جاءت إليهم بالإسلام العظيم، وخلصتهم من المعتقدات المُنْحرفة ومن عبادة النيران ومن الشعوذات البائسة المتخلفة.
حتى الآن، وحتى في إيران، الدولة المسلمة، فإنَّ هناك – وهذا ثابت وحوله دراسات موضوعية كثيرة – من يحتقر العرب ويعتبرهم أمة همجية، وأنه لا إنجازات حضارية لها إطلاقا ولا في أي مجال من المجالات، وذلك مع أن القرآن الكريم عربي، ولغته ولغة صلات المسلمين عربية، ومع أن الرسول محمدا عليه الصلاة والسلام عربي، وعليا بن أبي طالب عربي، وكذلك العباس وجعفر بن أبي طالب، والحسين بن علي، وجعفر (الصادق) بن محمد الباقر، ومع أنَّ فاطمة «بضعة رسول الله» عربية.. «ونهج البلاغة» عربي.
كان يجب بناء على هذا كله ألَّا يكون هناك كل هذا العداء الجاهلي من قبل بعض الإيرانيين، ومن بينهم بعض المعممين بالعمائم السود، التي ينتسب أصحابها إلى الحسين بن علي بن أبي طالب وإلى فاطمة الزهراء، للعرب كأمة التي ينتسب إليها السنة والشيعة على حدٍّ سواء، وكل هذا مع أن الذي «أفْتى» لإسماعيل استمر في القراءة

جمهورية خميني الإيرانية ما هي حقيقتها ؟؟/ بقلم الاستاذ: صافي الياسري

صافي الياسريالعراق للجميع- ربما بدى هذا السؤال بعد ثلاثة عقود من عمر النظام الايراني ،لا معنى له فكل اوراقه تكشفت وكتب الكثير عنه وشخص من اكثر من جهة والاف الباحثين والكتاب ، لكنه هنا في بلدنا – العراق – مازال سؤالا يستحق الاجابة عنه ،حين يصل الامر بنواب البرلمان العراقي ان يتقاذفوا الاحذية ويتبادلوا اللكمات بسبب التقييم المختلف او المتقاطع له . استمر في القراءة

احوازيون في السلطة الإيرانية..لا نسمع عنهم إلا بعد مقتلهم /بقلم:حامد الكناني

322222222222222الخاء خليل اللي تمنيته درع…صار لکن للعندي عز ومنع

ردته ايصيب لي وبيه انتفع…صاب وأجرح چبدتي وأدماها

الشاعر الاحوازي الفقید طاها اسحاق القیّم

وصلتني رسالة عبر البريد الإلكتروني من أحد الأصدقاء وفيها رابط عن موقع فارسي وفيه مقابلة صحفية مع احد المترجمين المعتمدين في الوزارة الخارجية الإيرانية والذي انشق عن السلك الدبلوماسي أخيرا و طلب اللجوء السياسي في تركيا.

وفي سياق اللقاء يصف هذا المترجم المنشق عن نظام ولي الفقيه أن فرصة حصول المواطن الإيراني العادي على وظيفة في وزارة الخارجية شبه معدومة وهذا الأمر يعد من أصعب الأمور في الوقت الحاضر حيث الخارجية الإيرانية ومثلها باقي الوزارات والدوائر السيادية  في طهران تسيطر عليها قيادات من الحرس الثوري موالية للمرشد علي خامنئي ويشاركها أبناء رجال الدين الذين يؤمنون بالولي الفقيه والذي يطلق عليهم بالفارسية “آقا زاده ها”. استمر في القراءة

العرب خطر في خطر: قوم ما قبل الدولة/بقلم:أحمد برقاوي،كاتب من فلسطين

8eb35306f7a11942d8dd7995ba2595b7’’لماذا قامت دولة اسمها إيران ومن أقوام متعددة وكان بإمكان الغرب أن يقسّمها إلى عدة دول؟ بل وقد ضمّت إيران إليها وبواسطة إنكلترا منطقة الأحواز أو عربستان كما سمّاها الفرس، وهي منطقة خصبة وذات ثروات هائلة وتبلغ مساحتها 348 ألف كيلومتر مربع، كما ضمت تركيا أكثر من 60 ألف كيلومتر مربع من أرض بلاد الشام بواسطة فرنسا.’’

ما أن تذكر العرب وتتلفظ بكلمة العرب حتى ينبري كثير من أهل العربية بالاستنكار والتذمر والسخرية والدهشة وكأنك أتيت أمرا مرذولا. والحق إن مصدر شعور كهذا ليس مرده إلا إلى خيبة الأمل المصاب بها ثلاثمئة وخمسون مليونا من العرب وهم يعيشون في مساحة جغرافية تصل إلى اثني عشر مليونا من الكيلومترات المربّعة ويقعون على سواحل المتوسط والأطلسي والأحمر وبحر العرب والخليج العربي، ويتوافرون على ثروات لا حصر لها ومع ذلك تراهم مهانين أذلاّء ولا حول لهم ولا قوة.

استمر في القراءة